OpenCitizenStack Project

OpenCitizenStack Project.

حقيقة النظام الاقتصادي العالمي الحالي و جذوره

  • قد لا يفهم البعض حقيقة النظام الاقتصادي الحالي و جذوره فلا يجد تفسير للازمات و لا لغلاء الأسعار و لا لتقلص قيمة العملات … فكلامي هذا لم و لن تسمعه في حياتك من أي خبير اقتصادي متخرج من معاهد رأسمالية … ساعتمد شرح مبسط و مبسط جداً لفهم لب القضية …
  • لعل ما كان يميز الحضارات السابقة على مر العصور عن الحضارة الرأسمالية الحديثة هو اعتمادها على عملات معدنية تنقسم حسب قيمتها إلى ذهبية و فضية و برنزية … و كل دولة تنمي اقتصادها حسب كمية المعادن الثمينة المتوفرة و تعتمد تلك العملات في التعاملات التجارية و كلما ازدهرت التجارة في دولة ما الا و زادت عائداتها من المعادن الثمينة الأجنبية فيتم صهر العملات الأجنبية و تحويلها إلى خزينة الدولة مما يزيد في غنا تلك الدولة و ينمي الاقتصاد فيها و يعم فيها الخير أكثر … فلا نجد بذلك أي داعي لزيادة الأسعار الا في نطاق التنافس أو بسبب ندرة سلعة ما … إلا أن الربا كان وقتها متفشياً فمثلاً إذ اقترضت 50 قطعة ذهبية من شخص ما يشترط عليك إرجاع 70 قطعة أو يذهب الأمر إلى أكثر من ذلك إلى حد المقايضة بالنساء و الأطفال و هو ما يسبب بنوعاً ما من الإختلال أو في بروز راسمالية صغيرة …
  • فجاء الإسلام فحرم الربا و تواصل الاعتماد على العملات الثمينة و بالتالي تمت عمليات تنقية الاقتصاد و النتيجة كانت ازدهار إقتصادي إسلامي قوي جداً ترتب عنه بروز خلافات متعاقبة تطورت فيها العلوم و ساد الرخاء و انقرض الفقر فعرفت تلك العصور بالعصور الذهبية … في الوقت الذي كان فيه الاقتصاد الاوروبي فاسد و يعتمد حتى المرأة و الطفل كعملة شراء نتيجة تفشي الربا و فساد القيم فكانوا ينظرون إلينا كما ننظر نحن اليوم إلى أوروبا و اليابان …
  • بروز النظام الرأسمالي الحديث جاء كي يلغي التعامل بالعملات الثمينة و استبدالها بعملات ورقية لا قيمة لها إذ تم ايهام الشعوب وقتها على أنها ستكون حاملة لنفس قيمة العملات الثمينة … و بالتحديد في عام 1929 ساهم مصرفيو الأخوية بإنهيار سوق البورصة في وول ستريت ، و سببوا بالتالي الكساد الاقتصادي الكبير … فظهر وسط هذه المشاكل، حلاً مثالياً عرف ” بالبرنامج الجديد ” تقدم به روزفلت الذي فاز في الانتخابات الرئاسية عام 1933. و يعتبر هذا البرنامج الجديد نسخة من البرنامج الاقتصادي الذي قدمه هتلر للشعب الألماني بغية حل مشاكلهم المالية . عند وصوله إلى السلطة، أقدم روزفلت على أكبر عملية سرقة شهدتها الانسانية ، عندما سن قوانين ترغم الشعب الأمريكي على تسليم الذهب إلى الحكومة مقابل أوراق لا قيمة لها عرفت بأوراق الاحتياطي الفيدرالي النقدية . و ادعى روزفلت حينئذ أن ذلك ضرورياً لمعالجة الاقتصاد المتدهور … في وقت لاحق ، وضع روزفلت على ورقة الدولار ، رمز الأخوية ، أو الهرم و العين المبصرة، و كانه يقول للشعب الأمريكي” لقد نلت منكم ” …!!
  • و تم على أثر ذلك الزج بالعالم في حرب عالمية ثانية كانت فيها الولايات المتحدة تمول الحربين بالسلاح و العملات الورقية مقابل جمعها للذهب الخام و النهاية كانت بروز الولايات المتحدة كقوة أولى عالمية تهيمن على أكثر من 80% من ذهب العالم في خطوة أولى نحو استعباد بقية الدول عبر حرمانها من رؤوس أموالها الحقيقية التي لا تفقد قيمتها و استبدالها بعملات ورقية تفقد قيمتها كل ساعة مما يولد اتوماتيكياً زيادة في الأسعار … العملة الورقية تفقد قيمتها عندما تقرر مالكة الذهب زيادة أسعار الذهب فينتج عنه ضعف قيمة العملات … مثلاً الدينار التونسي قبل 50 سنة قدّرت قيمة الدينار الواحد عند اصداره ب 2,115880 غراما من الذهب الخالص. … أما اليوم فانك تحتاج إلى مبلغ 150 دينار لتجمع ما قيمته 2 غرام أي أن الدينار في 50 سنة فقط فقد قيمته باكثر من 150 مرة أي أنه تقريباً لا يساوي شي و النتيجة ستتحول قيمة الدينار إلى قيمة 75 دنانير و الفارق تقوم الشعوب بتعويضه عبر الترفيع المتواصل و الغير متوقف للاسعار المرتبطة بزيدات أسعار الذهب و إضعاف العملات … لينتهي الأمر إلى بلد فاقد لعملة حقيقية يحمل أوراق كثيرة و ذهب قليل كذلك الأمر إلى حين إنهيار الاقتصاد العالمي فتنهار العملات فتنهار الدولة كانهيار بيت من الورق …
  • فتكتشف أنه قبل 50 سنة أي قبل التطور الصناعي و تالية الفلاحة و بناء السدود و البيوت المكيفة و قبل أن يتضاعف الانتاج الفلاحي و الصناعي بنسب تتجاوز 100% كانت الأسعار منخفضة كثيراً و كثيراً جداً مقارنة باليوم عندها ستدرك أمام إنخفاض العملات المتواصل أن هناك طرف ثاني يقوم بسرقة قيمة العملات بعبارة أصح هناك طرف ثاني يقوم بزيادة ثروت الراسمالي و تفقير الشعوب إلى حد إنهيار الدولة.
  • قد يستغرب البعض لو علم أن أول العملات الفاقدة للقيمة في العالم هي الدولار نفسه وهي خطة معتمدة من اللوبي الصهيوني المستولي على 80% من الذهب إلى إغراق الدول الاخرى بالأوراق الدولارية المطبوعة و التحكم فيها سياسياً و عسكرياً تحت اسم ” قروض أمريكية “، فقدان الدولار لقيمته منذ زمان بعيد في مقابل الغلاء المعيشي و كثرة البطالة قد ينتهي بسقوط الولايات المتحدة و دخولها في إضطراب مدني حال ما يقرر اللوبي الصهيوني سحب البساط الذهبي من تحت أقدام الولايات المتحدة عبر تحويل الذهب إلى أوجهات أخرى … و المنتظر أنه سيتم تحويله إلى إسرائيل …!
  • كما لا يجب أن ننسى أن نفس هذه الدولة تفعل اليوم بالبترول نفس ما فعلته بالذهب و النتيجة الولايات المتحدة رغم تواضع انتاجها تمتلك أكبر احتياطي عالمي من النفط مما يخولها في التحكم في أسعار النفط و رفعها إلى مستوى 120 دولار في الوقت الذي تشتريه من السعودية مثلاً و كل البلدان العربية ب 20 دولار فقط … أي سياسة جمع الثروات و التفقير الجديدة ..!
  • في الختام ففي صورة حصول انهيار اقتصادي أمريكي في ظل امتلاكها لـ 80 % من ذهب العالم تاكد أن هذا الحدث هو صنيعة اللوبي الصهيوني المسيطر على ذهب العالم ..!!

 

منقول من صفحة  The Arrivals القادمون من قبل Nitz-ss H Arrivals

أروع محاكمة على مر التاريخ


 بدأت المحاكمة ؟

أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها أذن التاريخ !!

 نادى الغلام : يا قتيبة ( هكذا بلا لقب )

 فجاء قتيبة ، وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي جُميْع

 ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟

 قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعُـنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا ..

 التفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟

 قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ،

ولم يقبلوا بالجزية ..

قال القاضي : يا قتيبة ، هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟

 قال قتيبة : لا ، إنما باغتناهم لما ذكرت لك ..

 قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ؛

 يا قتيبة ما نـَصَرَ الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل.

 ثم قال القاضي : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ،

وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبق في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!

 لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ، ولم تدم المحاكمة إلا دقائقَ معدودة ،

ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم.

 وبعد ساعات قليلة ، سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو ، وأصوات ترتفع ، وغبار يعم الجنبات ،

 ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا ، فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ،

 في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به.

 وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم ، إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ،

وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ،

 ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ،

حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين

وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.

 فيا الله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ،

 أرأيتم جيشاً يفتح مدينة ، ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟

 والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم .

بقي أن نعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد الخليفة الصالح عمر بن عبد العزيز ،

 حيث أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة ،

فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم ، فكانت هذه القصة التي تعتبر من الأساطير.


 من كتاب ( قصص من التاريخ ) للشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله ،


قصة عن عمر بن عبد العزيز


 حُكي أن إبنة عمربن عبد العزيز دخلت علية تبكى وكانت طفلة صغيرة آنذاك
 وكان يوم عيد للمسلمين فسألها ماذا يبكيكى ؟

 قالت : كل الأطفال يرتدون ثيابآ جديدة

 وأنا إبنة أمير المؤمنين أرتدي ثوبآ قديمآ…
 فتأثر عمر لبكاءها وذهب إلى خازن بيت المال
 وقال له :
 أتأذن لى أن أصرف راتبى عن الشهر القادم…؟؟
 فقال له الخازن ولما يا أمير المؤمنين ؟ فحكى له عمر ….
فقال له الخازن لامانع عندى يا أمير المؤمنين
 و لكن بشرط
 فقال عمر و ما هو هذا الشرط ؟؟
 فقال الخازن أن تضمن لى أن تبقى حيآ حتى الشهر القادم
 لتعمل بالأجر الذى تريد صرفه مسبقآ.

 فتركه عمر وعاد إلى بيته فسأله أبناؤه ماذا فعلت يا
 أبانا ….؟؟؟
 قال : أتصبرون وندخل جميعآ الجنة أم لاتصبرون ويدخل أباكم النار ؟
 قالوا نصبر يا أبانا

 هذا هو عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين
 وحفيد الفاروق عمر بن الخطاب

 عمربن عبد العزيز الذى فى عصره كانت ترعى الذئاب الغنم من عدله وعدالته ……


%d مدونون معجبون بهذه: